الراديو بين الماضي والحاضر
ازدهار عبد الحليم الكيلاني
تاريخ النشر: 14/02/25 | 20:57
بالمناسبه اليوم
١٣ – ٢ يصادف
اليوم العالمي للراديو .
والحنين الى الراديو بسنوات القرن الماضي .
كان للراديو رونق وقيمه وما زالت موجوده في كل بيت وكل غرفه رغم التطور التكنولوجي .
في غرفة الاب
صوت اذاعة هنا لندن .
والأستماع الى الأخبار وعشق أصوات المذيعات بالدرجه الأولى .
بغرفة الشباب
اذاعة صوت اسرائيل والأهم الساعه السادسه والنصف الطرب على صوت المغنيه
أم كلثوم .
ويوم السبت ألرياضه والشباب .
وغرفة البنات
منوعات برامج لكِ سيدتي وشارع المفاجئات للمذيع يوسف مرعي
والمسلسلات والأفلام شخصيا أذكر فيلم أفواه وأرانب بطولة محمود ياسين وفاتن حمامه كان لهذا الفيلم الحظ الأكبر
بعشق الصبايا لصوت الممثل محمود ياسين
والجدير بالذكر
الأم صاحبة البيت تحرص على ترتيب الراديو لأنها كبيره كالصندوق تزينها بشرشف ومزهرية ورد
ومع كل التطور ألا أن الراديو حافظت على قيمتها.
وباستطاعة كل شخص تشغيل اليوتيوب والأسطوانات وكل الوسائل
لكن الأجمل الأستماع بالسياره لمحطة مكان وراديو الشمس
وبرنامج محمد الوكيل .
وبالرغم من تحويل الراديو
لمشاهده البث التلفزيوني
على محطة مكان صباحاً
ومشاهدة الأعلاميه أيمان القاسم سليمان
بعفويتها تجعل
المشاهد متابعتها و بعض الأشخاص
مصممين على الأستماع للراديو وعشق أصوات المذيعين والمذيعات .
وهكذ الراديو
لم تسقط قيمتها واحتلت المكان الأول وعاشت مراحل
التطور الماضي والحاضر
وكما قال المثل أحياناً
الأذن تعشق قبل العين