التجمّع: الشرطة تتعامل بيدٍ من حديد مع من يتعاطى السياسة ويدٍ من حرير مع الجريمة والمجرمين

تاريخ النشر: 25/02/25 | 6:06

أصدر التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ بيانًا استنكر فيه حملة التحريض والملاحقة المستمرة ضد المجتمع العربي في الداخل، والتي طالت في الآونة الأخيرة فنانين وإعلاميين ونشطاء سياسيين. وأكد التجمّع أن هذه الحملة ليست مجرد إجراءات فردية، بل هي جزء من سياسة ممنهجة تتبناها المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة، وعلى رأسها الشرطة، بهدف إسكات وكبح أي تعبير سياسي وملاحقة كل من يتعاطى السياسة أو يعبّر عن أي موقف في مجتمعنا.

وأضاف التجمّع في بيانه: “إن تعامل المؤسسة الإسرائيلية بيدٍ من حديد مع كل من يعبّر عن موقف سياسي ناقد، في مقابل تواطئها الواضح ومنحها الشرعية لعصابات الجريمة المنظمة التي تفتك بمجتمعنا العربي، يفضح سياسة عنصرية خطيرة. ففي الوقت الذي تُعتقل فيه شخصيات سياسية وفنية، ويُحرَّض بشكل فجّ ضد اعلاميين ونشطاء، تستمر الشرطة في غضّ الطرف عن نشاط المجرمين الذين يعيثون فسادًا في مجتمعنا دون أي رادع”.

وأشار التجمّع في بيانه إلى أن: “التحريض الممنهج ضد الإعلامي القدير سعيد حسنين، واعتقال الكوميدي نضال بدارنة بتهم واهية، بالإضافة إلى اعتقال القيادي في الجبهة فادي أبو يونس، ليست سوى أمثلة صارخة على سياسة القمع والتمييز. ففي الوقت الذي يُستهدف فيه الفنان بسبب فنه، والإعلامي بسبب أقواله، والناشط بسبب عمله ونشاطه، تُمنح المجرمين حصانة ضمنية، مما يعمّق أزمة العنف والجريمة في مجتمعنا”.

وأكد التجمّع أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادتنا أو إسكات نشطائنا وفنانينا وإعلاميينا، وأن مجتمعنا سيواصل مواجهة سياسات القمع والتحريض، وسيبقى متمسكًا بحقه في التعبير عن رأيه والدفاع عن وجوده وكرامته في وطنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة