نحو 80 ألف مصل يؤدون صلاة عيد الفطر بالأقصى
تاريخ النشر: 17/07/15 | 11:50أدى عشرات الآلاف من المصلين اليوم الجمعة صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، وذكرت الأوقاف الاسلامية أنه أدى صلاة عيد الفطر نحو 80 ألف مصل. وعلت تكبيرات العيد إيذانا بحلول أول أيام عيد الفطر المبارك وسط حشود كبيرة من المصلين، حيث غصت باحات المسجد الأقصى ومساجده وأروقته وسطح قبة الصخرة وتحت الأشجار، وعمّت أجواء من الفرحة والتفاؤل بين صفوف المصلين، وقاموا بتقديم التهاني لبعضهم البعض بعد انتهاء خطبة العيد. وتوجهت كل من المرابطتين خديجة خويص وهنادي الحلواني الى المسجد الأقصى حيث استقبلن أول أيام العيد على أبوابه، بعد قرار الاحتلال بمنعهن من الدخول. ووزعت على الأطفال هدايا العيد والبالونات والسكاكر والحلويات وهم يرتدون ملابس العيد الجديدة، وشارك مهرجين في الاحتفال بحلول العيد لإضفاء الفرحة لدى الأطفال والتقاط الصور معهم. كما شهدت مداخل مدينة القدس وشوارعها والبلدة القديمة وبواباتها وطرقها وأزقتها ازدحام شديد بسبب توافد الآلاف من المصلين إلى المدينة لأداء صلاة العيد في المسجد الأقصى، وانتشرت بسطات بائعي الكعك والحلويات والألعاب والأطعمة والسكاكر والبالونات، وسط تواجد لقوات الاحتلال على مداخل بوابات المسجد الأقصى المبارك.
خطبة العيد
وهنأ إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة المسلمين عامة والفلسطينيين خاصة بحلول عيد الفطر المبارك، وخاطب المصلين قائلا: “أيها المسلمون هذا اليوم هو يوم التكبير، فقد ميزت أعياد المسلمين بترديد التكبيرات وذلك في المساجد والأسواق والمصلى والطرقات”. وأضاف: “يا من توافدتم في هذه الرحاب الطاهرة هنيئا لكم بسعيكم وطوافكم، فالمسجد الأقصى هو رمز عقيدتكم وأرضكم هي أرض آبائكم وأجدادكم، فكونوا أنتم الأوفياء”. وتحدث عن مزايا العيد وأوصى المصلين بصلة الرحم ورعاية الأيتام وزيارة عائلات الأسرى والشهداء في أيام عيد الفطر، قائلا: “قاطع الرحم ملعون وقد لعنه الله في كتابه، والعيد هو عيد تسامح وإخاء، فلا بغضاء ولا إراقة دماء، كما حث المسلمين على صيام ستة أيام شوال.
وفي الخطبة الثانية تحدث الشيخ يوسف ابو سنينة عن الأسرى ومعاناتهم وحصار قطاع غزة والمصالحة، وقال: ” لا نريد تهديدات أو اعتقالات من كلا الطرفين”. وتطرق إلى سياسة هدم المنازل التي تنتهجها قوات الاحتلال الاسرائيلي حيال المقدسيين، وأشاد بوجود المرابطين في المسجد الأقصى، مؤكدا على ضرورة المرابطة في الأقصى طيلة أيام السنة وليس فقط في شهر رمضان، كما شدد على الوحدة الفلسطينية وعدم وجود انقسام وتوحيد الكلمة والصف.
تهنئة الشيخ رائد صلاح بالعيد
وقد وزعت مئات التهاني لرئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح بعنوان ” أيها المقدسيون والمقدسيات كل عام وأنتم بخير. وجاء في تهنئة الشيخ رائد صلاح: “أيها المقدسيون والمقدسيات، يا من حظيتم بشرف الرباط الدائم على ثغرة القدس والمسجد الأقصى المباركين نيابة عن أمتنا المسلمة وعالمنا العربي وشعبنا الفلسطيني، كل عام وأنتم بخير أيها المقدسيون والمقدسيات أيها الصابرون على لوعة فراق شهدائكم وآلام جرحاكم وطول السهر على حال أسراكم وأسيراتكم الرجال والنساء والشباب والأطفال. مشددا على ضرورة وحدة المقدسيين والمقدسيات في أسرة واحدة وبيت واحد بكافة التعددات الدينية والفصائلية.
وقفات في الأقصى ومسيرة تضامنية مع الرئيس مرسي
وشهد الدرج الذي ينتصف المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة وقفة شبابية رفعت خلالها الأعلام الإسلامية والفلسطينية، في حين انطلقت مسيرة شبابية تضامنية مع الرئيس محمد مرسي في باحات المسجد الأقصى وسطح قبة الصخرة، وارتدى المشاركون زيا موحدا يحمل صورة للرئيس محمد مرسي وعبارة “سينتصر الحق كلنا مرسي”، كما رفعوا إشارة رابعة ويافطة كتب عليها “دعاء مقدسي للسيد الرئيس محمد مرسي، فك الله أسرك.